سعاد الحكيم

222

المعجم الصوفي

95 - البيت 1 في اللغة : « الباء والياء والتاء أصل واحد ، وهو المأوى والمآب ومجمع الشمل . يقال بيت وبيوت وابيات . ومنه يقال لبيت الشعر بيت على التشبيه ، لأنه مجمع الالفاظ والحروف والمعاني ، على شرط مخصوص هو الوزن . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « بيت » ) . في القرآن : - ورد لفظ « بيت » بالمعنى اللغوي السابق : « وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً » [ 16 / 80 ] - ان لفظ « البيت » في وروده القرآني مفردا معرّفا يفيد : الكعبة . « وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ 2 مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً » [ 2 / 125 ] عند ابن عربي : ان « لفظ » « البيت » مفردا لا يؤدي معنى عند ابن عربي . فهو من الالفاظ المضافة التي تكتسب معناها من اضافاتها . ونلاحظ انها تتفرع شقين : * * * * إذا أضيف اسم إلى « البيت » يصبح صورة من الصور التمثيلية التي يستعملها ابن عربي مستفيدا من صفة تخص البيت ، وهي صفة قابليته للسكن ، فكل ما سكن فهو بيت لساكنه 3 . وهنا يتغير مدلول البيت باختلاف شخص ساكنه : مثلا بيت اللّه - بيت الحق - بيت الموجودات - بيت العبد . . . كلها لا تشير إلى مدلول واحد كما سنرى . من بحثها في أماكنها فلتراجع . * * * * إذا أضيفت صفة إلى « البيت » ، تعطي العبارة المكونة منهما قوة الرمز . فالقارىء لن يفهم العبارة ، ولن يستطيع استيضاحها بطاقة تمثيلية خاصة ، فلم يتبق له سوى الرجوع إلى نصوص الشيخ الأكبر لمعرفة رموزه . مثلا : البيت المعمور - البيت الاعلى . . . وهذه العبارات سنتعرض لها بايجاز في أماكنها